القاهرة – ٢٨ يناير ٢٠٢٦
في إطار جهود وزارة الثقافة لإحياء التراث السينمائي وتعزيز الوعي الفني لدى الجمهور، يفتتح قطاع صندوق التنمية الثقافية، برئاسة مركز سينما الهناجر بساحة دار الأوبرا المصرية، أولى فعاليات المشروع الثقافي الجديد «نادي كنوز السينما المصرية»، وذلك في تمام الساعة السادسة مساء يوم غدٍ الخميس الموافق ٢٩ يناير.
منصة نقدية تفاعلية (LIVE)
يأتي مشروع «نادي كنوز السينما المصرية»، الذي يعده ويقدمه الباحث والناقد السينمائي محمد رمضان حسين، كمنصة ثقافية تفاعلية غير تقليدية. ويهدف المشروع إلى إعادة قراءة روائع السينما المصرية من خلال تجربة مشاهدة تحليلية مباشرة (LIVE)، تمزج بين العرض السينمائي والقراءة النقدية المبسطة المدعومة بمادة بحثية ومعلوماتية رصينة.
وتسعى هذه المبادرة إلى فتح قنوات حوار مباشر مع الجمهور، مما يساهم في إعادة اكتشاف الأعمال السينمائية الكبرى من زوايا فنية وفكرية جديدة، وتعميق فهم الأجيال الشابة لتاريخ السينما المصرية العريق.
«سواق الأتوبيس».. باكورة الفعاليات
اختار النادي لافتتاحه واحداً من أهم كلاسيكيات السينما الواقعية، وهو فيلم «سواق الأتوبيس» (١٩٨٢) للمخرج الراحل القدير عاطف الطيب. ويعد الفيلم وثيقة سينمائية ترصد بدقة التحولات الاجتماعية والسياسية والأخلاقية التي طرأت على المجتمع المصري إبان فترة "الانفتاح الاقتصادي".
تتناول الجلسة التحليلية بالبحث شخصية "حسن" سائق الأتوبيس، الذي جسد معاناته النجم الراحل نور الشريف، وصراعه المرير ضد منظومة الفساد وتفكك الروابط الأسرية، في رحلة إنسانية تعكس انكسارات وانتصارات الروح المصرية أمام ضغوط المادة.
قيمة سينمائية وتاريخية
الجدير بالذكر أن فيلم «سواق الأتوبيس» يشغل مكانة مرموقة في وجدان السينما العربية، حيث:
احتفل بموقع متقدم ضمن قائمة أفضل ١٠٠ فيلم في تاريخ السينما المصرية.
حصد العديد من الجوائز الدولية والمحلية، أبرزها جائزة أفضل ممثل للفنان نور الشريف في مهرجان نيودلهي السينمائي.
يُعتبر حجر الزاوية في تيار "الواقعية الجديدة" الذي قاده المخرج عاطف الطيب مع كبار مخرجي الثمانينيات.















